Medinat Habu
قرية على الضفة الغربية متجمّعة حول معبد رمسيس الثالث الجنائزي — يمكن القول إنها الأفضل حفاظاً على الألوان في الضفة الغربية.
Why people stay in Medinat Habu
مدينة هابو القرية نمت مُعانِقةً جدران مدينة هابو المعبد، المجمّع الجنائزي لرمسيس الثالث. هذا هو موقع الضفة الغربية الذي يقول لك الناس دائماً إنهم يتمنّون لو أمضوا فيه وقتاً أطول — الطلاء على الأسقف لا يزال هناك، والنقوش على الجدران الخارجية لا تزال تُظهر المعركة البحرية ضد شعوب البحر بالتفصيل، ومجموعات السياحة تميل إلى تخطّيه لصالح حتشبسوت. تلك هبة. غالباً ما يمكنك السير عبر الفناء الثاني وحيداً في الثامنة صباحاً، وهو ما لا يحدث تقريباً أبداً في الكرنك.
القرية نفسها حفنة من الشوارع، وبضعة نُزُل، وبعض ورش المرمر (بعضها حقيقي، وبعضها مسرح سياحي)، وحقول قصب في كل مكان حولها. أقم هنا إذا أردت أن تكون بجانب معبد محدد، وتستيقظ على الحمير والديكة، وتتناول العشاء على سطح يشاهد فيه التلال تُظلم. تجنّبها إذا كنت تحتاج إلى أكثر من مطعمين للاختيار بينهما. لا يوجد بنك ولا سوبر ماركت مناسب، وآخر مواصلات عامة عائدة من الضفة الشرقية تتوقّف حوالي التاسعة مساءً.
الاختيار هو الشريط بين مكتب تذاكر المعبد والقرية — نور البلد، وفندق مرسم، وعدد من النُزُل حديثة البناء (40$-80$ لغرفة مزدوجة لائقة). مرسم هو التاريخي، بُني لعلماء الآثار في عشرينيات القرن الماضي، ولا يزال يستضيفهم أحياناً. تجنّب العمليات الأكثر رثاثةً عند جدار المعبد مباشرة — تتاجر بالموقع وتقتصد في الماء الساخن وشبكات البعوض.
What to see
Hotels in Medinat Habu
Getting around Medinat Habu
من الضفة الشرقية، خذ العبّارة العامة (0.20$) إلى مرسى الجزيرة، ثم تاكسي مشترك (3$-5$ للشخص) أو تاكسي خاص (8$-12$ للسيارة) مباشرة إلى مدينة هابو — 15 دقيقة. من المطار مباشرة، 25$-30$ عبر الجسر الجنوبي، 40 دقيقة. داخل القرية وإلى المعابد القريبة، استأجر دراجة في الجزيرة (3$-5$/يوم) أو تاكسي لجولة نصف يوم على المقابر (25$-35$).
Questions about Medinat Habu
جداول الرحلات النهرية السياحية تُعطي الأولوية لحتشبسوت ووادي الملوك ونادراً ما تشمل مدينة هابو، رغم أنها يمكن القول أكثر إمتاعاً بصرياً. هذا سهو من صناعة الجولات، وليس سبباً للتخطّي. المسافرون المستقلّون ينبغي أن يذهبوا مبكراً ويبقوا طويلاً.
نعم — فندق مرسم فعلياً عند عتبة المعبد، وعدة نُزُل صغيرة تقع ضمن مسافة سير خمس دقائق. إنه أحد الأماكن القليلة في العالم حيث يمكنك تناول الإفطار على مرأى من صرح عمره 3200 عام.