Al-Tod
قرية زراعية صغيرة على بُعد 20 كم جنوب الأقصر، تضم معبداً بطلمياً لا يزوره كثيرون وبالكاد يوجد فيها سياح آخرون.
Why people stay in Al-Tod
الطود قرية زراعية على الضفة الشرقية للنيل تبعد نحو 20 كم جنوب الأقصر، وتشتهر — إن اشتُهرت أصلاً — بمعبد صغير لمنتو، إله الحرب برأس الصقر. للمعبد مراحل تمتد إلى الدولة الوسطى، وإن كان معظم القائم منه اليوم بطلمياً ورومانياً. اكتُشفت هنا في الثلاثينيات مجموعة من القطع الفضية والذهبية ("كنز الطود") تتوزع اليوم بين المتحف المصري بالقاهرة ومتحف اللوفر. إنها قرية عمل، لا محطة سياحية.
لا تُقم هنا إلا إذا أردت مكاناً بعيداً حقاً عن الخريطة، أو كنت تعمل في مهمة أثرية في الموقع. ربما يوجد بيتان أو ثلاثة بيوت ضيافة صغيرة تخدم الزوار العرضيين. لمعظم المسافرين، تصلح الطود كنزهة نصف يوم من الأقصر لا كقاعدة إقامة. أحضر طعامك وماءك معك — القرية تحوي متاجر أساسية لكن لا شيء موجهاً للسياح. تعال بقبعة، وعملات معدنية لحارس الموقع، وقدر معقول من العربية أو مرشد.
الخيارات ضئيلة — بيت أو بيتا ضيافة عائليان (20-35 دولاراً)، وإقامات في بيوت السكان تظهر إن سألت في القرية. لا فنادق بالمعنى الغربي. إن أردت النوم قرب الطود، فمعظم الناس يقيمون في وسط الأقصر ويأتون بالتاكسي في نهار. إن أصررت على البقاء، اسأل في مكتب تذاكر معبد الطود عن توصية عائلية.
What to see
Hotels in Al-Tod
Getting around Al-Tod
من الأقصر، الطريقة الأرخص هي ميكروباص مشترك من محطة الميكروباصات الجنوبية قرب شارع العوامية باتجاه إسنا، بحوالي 30-40 جنيهاً مصرياً (0.60-0.80 دولار)، 45 دقيقة، انزل عند مفرق الطود. تاكسي خاص من وسط الأقصر إلى الطود والعودة مع الانتظار 25-35 دولاراً. داخل القرية، امشِ في كل مكان — لا شيء يبعد أكثر من 15 دقيقة سيراً.
Questions about Al-Tod
لعشاق علم المصريات المتفانين، نعم — إنه موقع هادئ بمواد حقيقية، وستكون على الأرجح الزائر الوحيد. للسياح العاديين في زيارة أولى للأقصر، لا — فمواقع الضفتين الشرقية والغربية أقوى وأسهل وصولاً.
نعم، بسهولة. المعبد لديه بائع تذاكر وحارس موقع. ستحتاج عبارات عربية أساسية (أو حزمة Google Translate للاستخدام دون إنترنت) للسؤال عن الاتجاهات في القرية. لا أحد يتحدث الإنجليزية بطلاقة، لكن الجميع متعاونون.