طريق مشي عبر البر الشرقي في الأقصر: 4 ساعات، بلا سيارات أجرة
Corniche promenade with feluccas moored at dusk
حلقة مشي واحدة بطول 6.5 كم تغطي 3 معابد ومتحفَين والسوق و4 محطات قهوة دون ركوب حنطور واحد.
البداية: معبد الأقصر في الساعة 8:30 صباحاً
يفتح الباب في السادسة صباحاً شتاءً، وبحلول الساعة 8:30 لا تزال حافلات السياح على بُعد 30 دقيقة. ادخل من جهة الكورنيش، اشتر تذكرتك بـ400 جنيه، وامش في طريق أبي الهول شمالاً أولاً — هذه هي آخر قطعة باقية من الطريق الاحتفالي الذي يبلغ طوله 2.7 كم ويربط الأقصر بالكرنك، وقد أُعيد حفره وافتُتح بالكامل في نوفمبر 2021. حوالي 300 متر منه فقط داخل حرم معبد الأقصر؛ يمكن رؤية الباقي من الكورنيش أثناء سيرك شمالاً لاحقاً.
داخل المعبد، تسلسل الأشياء التي يجب ملاحظتها: صرح رمسيس الثاني، رواق أمنحتب الثالث، والحرم الذي حوّله الفيلق الروماني إلى كنيسة في القرن الثالث الميلادي. يقع مسجد أبي الحجاج فوق الفناء الأول، لا يزال عاملاً، وبابه الرئيسي على ارتفاع 8 أمتار فوق أرضية المعبد — توضيح مثالي لكمية الطمي التي دفنت الموقع قبل عمليات التنقيب في القرن التاسع عشر.
10:00: قهوة في شارع المحطة
اخرج من المعبد شمالاً وامش شارعاً واحداً شرقاً إلى شارع المحطة، الشارع الذي يربط محطة القطار بالمعبد. هذا هو المكان الذي يتناول فيه السكان المحليون فطورهم فعلاً. يقدم مقهى أبودي قهوة تركية بـ20 جنيهاً وطبق فول وطعمية بـ45 جنيهاً. اجلس في الخارج، شاهد سائقي الحناطير يتشاجرون على المواقع، وأرح ساقيك لـ30 دقيقة لأن الجزء التالي طويل.
لا تقبل عروض الحناطير في هذه الجولة. الفكرة كلها من الطريق هي أن المنطقة السياحية في البر الشرقي بالأقصر مضغوطة — 3 كم من طرف إلى طرف — وحركة المرور على الكورنيش بطيئة بما يكفي لجعل المشي أسرع في الغالب. احتفظ بالحنطور لجولة غروب في أمسيتك الأخيرة، حلقة واحدة بـ150 جنيهاً، متفق عليها خطياً على شاشة هاتفك.
10:45: الكورنيش شمالاً إلى متحف الأقصر
امش شمالاً على الكورنيش. على يسارك النيل، فلوك راسية بثلاث طبقات، وسفن رحلات مرصوصة عند الأرصفة. على يمينك واجهة Winter Palace الوردية من عام 1907 وحدائقه — ادخل لإلقاء نظرة على الردهة حتى لو لم تكن مقيماً (300 جنيه لمشروب على التراس يستحق مرة واحدة). استمر 1.2 كم شمالاً إلى متحف الأقصر، الذي يفتح الساعة 9 صباحاً لكنه عادة فارغ حتى 11:00.
متحف الأقصر هو أفضل مجموعة منسقة في صعيد مصر. طابقان، دخول 300 جنيه، مكيّف، ويمكن إنهاؤه في 90 دقيقة. جدار طلطلة إخناتون — 283 كتلة من الحجر الرملي أُعيد تجميعها لتشكل مشهداً من معبده المفكك في الكرنك — هو القطعة التي لا يمتلكها أي متحف آخر. تمثال تحتمس الثالث في تجويف الطابق الأرضي هو أرقى قطعة نحت من الجرانيت من الدولة الحديثة. تخط المومياوات الملكية في الطابق العلوي إلا إذا كنت مهتماً بها تحديداً.
12:30: الغداء قرب المتحف
خياران على بُعد 300 متر. صُفرة في شارع محمد فريد (5 دقائق سيراً في الداخل) هو الخيار الموثوق للطبخ المصري البيتي — ملوخية بالأرانب بـ220 جنيهاً، وحمام محشي بـ280 جنيهاً، وعصير ليمون بالنعناع بـ40 جنيهاً. الحجز غير مطلوب في الغداء. البديل هو Metropolitan Cafe على الكورنيش نفسه، سندويشات وسلطات بسعر 100-180 جنيه، أسرع إن كنت مضغوطاً بالوقت.
خذ ساعة كاملة. المسير التالي هو الأشد حرارة في اليوم إن كنت تفعل هذا من أكتوبر إلى أبريل، وإن كنت تفعله من مايو إلى سبتمبر، فبصراحة يجب أن تكون داخل الأماكن المكيّفة من 12:00 إلى 16:00 وأن تنهي هذه الجولة بعد الغروب مع مصابيح رأس. هذا الطريق طريق موسم بارد.
14:00: متحف التحنيط والكورنيش جنوباً
عُد 800 متر جنوباً على الكورنيش إلى متحف التحنيط. الدخول 200 جنيه، صغير بما يكفي لرؤيته في 45 دقيقة. المعرض التسلسلي عن تجفيف النطرون وتطبيق الراتنج وتقنية اللف أكثر إفادة مما يتوقعه معظم الناس؛ مومياء ماساهارتا المعروضة مذهلة فعلاً. إن كنت مرهقاً من المتاحف، تخط هذا واستمر جنوباً.
الكورنيش من هنا جنوباً إلى معبد الأقصر ممشى حقيقي — أشجار نخيل، مقاعد، فلوك تعرض جولات ينبغي أن ترفضها بأدب حتى الغروب. اعبر الطريق عند Old Winter Palace وادخل إلى شارع الكرنك، الذي يصبح الشريان الرئيسي للسوق. هنا يصبح النصف الثاني من الجولة مزدحماً.
15:00: السوق
ادخل السوق المسقوف من طرفه الجنوبي قرب معبد الأقصر. ساعتان كحد أدنى. هذا ليس بازاراً مسرحياً للسياح — إنه المكان الذي يشتري فيه سكان البر الشرقي القطن والتوابل وأدوات المطبخ والمنتجات. يُطلب من الأجانب من 3 إلى 4 أضعاف السعر المحلي، لذا افتح بـ30% واستقر عند نحو 45%. أسعار حقيقية للاسترشاد: كيلو الكركديه 120 جنيهاً، متر القطن الجيد 250 جنيهاً، جرة مرمر منحوتة يدوياً 200-400 جنيه حسب الحجم (رغم أن أفضل أعمال المرمر في البر الغربي).
محطة القهوة الثالثة: أي من الأهاوي الصغيرة داخل السوق نفسه. اجلس، اطلب شاياً بالنعناع (15 جنيهاً)، وشاهد مسرحية المساومة من حولك. الباعة الذين يتجاهلونك هم الذين يستحقون الشراء منهم — الباعة الأكثر إلحاحاً دائماً أغلى ثمناً.
17:00: الكرنك سيراً، أو الاستسلام
الجزء الأخير هو الطموح. من الطرف الشمالي للسوق، تبعد 2.8 كم شمالاً على طول شارع الكرنك (أو شارعاً واحداً شرقاً) إلى معبد الكرنك. هذا مشي حقيقي، وليس نزهة — شارع مزدحم، رصيف غير مستوٍ، لا ظل. إن كانت قدماك منتهيتان، خذ حنطوراً الآن بـ100 جنيه أو سيارة أجرة بـ80 جنيهاً. إن أكملت سيراً ستصل حوالي 17:45، الوقت المثالي لآخر 90 دقيقة من الضوء الذهبي داخل قاعة الأعمدة.
دخول الكرنك 450 جنيهاً. هذه زيارة منفصلة لساعتين على الأقل، وبحلول مغادرتك يكون قد حل الظلام. العشاء ضمن مسافة مشي من الكرنك محدود — خذ سيارة أجرة عائداً جنوباً إلى Al-Sahaby Lane أو صُفرة. نم في البر الشرقي قرب حيث بدأت: Nefertiti Hotel (800 جنيه)، Susanna (1,100 جنيه)، أو Steigenberger (2,800 جنيه) إن أردت مسبحاً حقيقياً لنقع قدميك.
قبل أن تحجز
The questions people ask about East Bank, answered with this month’s numbers.
6.5 كم من معبد الأقصر جنوباً إلى الكرنك شمالاً، مع احتساب تحويلات المتاحف والسوق. الوقت المنقضي 8-9 ساعات شاملة كل زيارات المواقع والوجبات. وقت المشي الصافي حوالي ساعتين فقط؛ الباقي معابد ومتاحف وقهوة. قابل للتحقيق لأي شخص بلياقة عادية في الموسم البارد.
معكوسة فقط. اذهب إلى الكرنك عند فتح الأبواب في السادسة صباحاً، والمتحف والسوق داخلياً من 11:00 إلى 16:00، ومعبد الأقصر بعد الغروب (آخر دخول 20:00 صيفاً). درجات الحرارة النهارية من مايو إلى سبتمبر تصل إلى 42°م والكورنيش يكاد يخلو من الظل. الموسم البارد من أكتوبر إلى مارس هو حين صُمّم هذا الطريق.
نعم، مع التحفظات المصرية المعتادة — توقعي انتباهاً لفظياً، تجاهليه، واستمري في التحرك. الكورنيش والسوق مزدحمان بالمشاة طوال اليوم ومضاءان حتى منتصف الليل. تسير المسافرات المنفردات هذا الطريق يومياً. البسي ملابس محتشمة (تغطية الكتفين والركبتين) للراحة في المساجد وأزقة السوق القديمة أكثر منه من أجل السلامة.